الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
350
معجم المحاسن والمساوئ
ورواه في « تحف العقول » ص 114 ، وزاد « عسى ربّكم أن يكفّر عنكم سيئاتكم » . 2 - كتاب عاصم بن حميد الحنّاط ص 37 : أبو بصير قال سألت أبا جعفر عليه السّلام : عن قول اللّه عزّ وجلّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً قال : « يتوب العبد من الذنب ثمّ لا يعود إليه » قال : فشقّ ذلك عليّ فلمّا رأى مشقّته عليّ ، قال : « إنّ اللّه يحبّ من عباده المفتن ( المفتتن خ د ) التوّاب » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 347 . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 432 باب التوبة ح 3 و 4 . عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الصباح الكنانيّ قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً قال : « يتوب العبد من الذنب ثمّ لا يعود فيه » . قال محمّد بن الفضيل : سألت عنها أبا الحسن عليه السّلام فقال : « يتوب من الذنب ثمّ لا يعود فيه وأحبّ العباد إلى اللّه تعالى المفتنون التوّابون » . عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً قال : « هو الذنب الّذي لا يعود فيه أبدا » قلت : وأيّنالم يعد ؟ فقال : « يا أبا محمّد إنّ اللّه يحبّ من عباده المفتّن التوّاب » . 4 - تفسير القمّي ج 2 ص 377 سورة النجم : الحسين بن محمّد ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن عليه السّلام في قوله يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً قال عليه السّلام : « يتوب العبد ثمّ لا يرجع فيه ، وإن أحبّ عباد اللّه إلى اللّه المتّقي التائب » . ونقله عنه في « البحار » ج 6 ص 20 .